بين يوم ولادتي وحياتي الحالية أحداث كثيرة.. ماسأدونه هنا بإذن الله يمثل قطعاً من البزل.. ومجموع القطع يصور سيرتي الذاتية..

فريد الأنصاري.. الأصولي رجل القرآن

 

خرجت مع الصديق والأخ محمد بو دكيك ذات ليلة للمشي في شوارع مراكش، وأثناء سيرنا أدركتنا الصلاة في مسجد من الطراز الذي تأنس الروح به، والمساجد في المغرب لها مميزات برغم بساطتها وقدمها ومن ذلك على سبيل المثال:

بين المشارقة والمغاربة

قبل عدة أعوام كتبت أول كلماتي عن المغاربة، وقتها كنت أتكلم عن التسويق وصفات المسوقين، ووضعت تقييمي بناءً على مشاهداتي للمغاربة في سوق العمل واحتكاكي القريب والبعيد بالكثير منهم، وقلت وقتها ماملخصه أن المغربي يمتاز بهدوء وانفتاح على العالم، وهذا ساهم في بناء معرفة نوعية لدى المغاربة وثقافة تنعكس على سلوكهم. ووقتها لم ألاحظ -بل ولم أربط- هذا كله بطبيعة المالكية، وسمة الإمام مالك ومعاييره وشخصيته، وتأثير ذلك كله على المغربي.

حين انتهى الطوفان

ربما يكون من الغريب أن أخفي منطقيتي خلف أقنعة من العاطفة واللباقة..

اللباقة تقتضي تفهم المواقف ومجارات المحيط وهو أمر يصعب علي في بعض الأوقات..

لذلك أقلص حجم التعاملات في بعض الأمور..

واصطدم في بعضها..

وأحصد نجاحاتي واخفاقاتي من هذا وذاك..

وأسائل الجدران

وأسـائـل الـجـدران.. هـل مــرت هنا؟

فـتـجـيـبـنـي والــدمــع يـصـرخ بـاك..

مـرت وكـانـت نـبـض كـل مـنـازلــي..

وتــهـدمـت مـن شـــوقـــها لـتـراك..

يـانـبـض روحي وابـتـسام شفايفي..

بين الطلاسم والمواكب

* هكذا تدور الحكاية..

إيليا في منطقه وجبران في تبتله..

وبينهما يذوب القلب..

تساؤلات “الطلاسم” تدل على البحث..

تأملات “المواكب” تشير إلى البعد..

حب الكبار

سـارعـت أبـحـث فـي حـصـاد رسـائـلـي

وأمـر فـي لـهـف عـلـى عـنـوانـــــــــــهـا

فـكـأنـه حـلـم تــــــــــبـدى فـي الـكـرى

وكـأنـنـي شـبــــــــح عـلـى أعـتـابـهـــا

فـتـشـت مـاذا قـد بـقـي فـي مـهـجـتي

أنا والتاريخ

كلما اقتربت من تاريخ الدولة العثمانية شعرت بالخوف من الفراق، خوفاً من رحيل أعلم نهايته، أرى الأطلال فاتشبث بها ويجرني التاريخ ممزقاً ملابسي وأظافري، افتح عيني لأعيش واقعي، أقف أمام درجات القلعة الصخرية الشاهقة، ألمس الجدار وأشعر بالحنين يشدني أكثر، اقترب من الجدار برغم برودته، وأرفع رأسي لأرى شموخه ومعانقته للسماء.

براءة الثلج

طفلة في الثلج

وصلتني صورة الطفلة هذه من الأستاذة حفيظة بو حيجي وهي متدربة أسعدتني بجديتها وحضورها إلى مراكش من مدينة ورزازات ممثلة لجمعية صماع الحياة.. والصورة معبرة.. ولنا هذا الكلام:

تغريدات مغربية

تغريدات مغربية

 

عبدالله السعد

هذه التغريدات التي نشرت في حسابي في تويتر وغيره.. جمعتها حباً للمغرب وأهله..

أنا والمطارات.. قصة حب جريحة.. انكسارات الغريب.. بين شوق يحييني وخوف يؤذيني وضعف يبعدني.. والحب أنت.. أنت الأمان إذا ما ضاقت السبل بإذن الله.

مضت فترة طويلة لم أشعر بالأنس في المطارات.. الرحلة مزدحمة متعبة.. لكن القلب ساكن.. فقط نسمات حنين تنقلني بين المحطات.

مشرقي في المغرب

مشرقي في المغرب

عبدالله السعد

حاولت الكتابة مباشرة قبل غياب أنفاس المكان، للمكان نبض وعطر، نفس نشعر به يلامسنا فينقل إلينا شيئاً من شعوره. بين مراكش والرباط مروراً بالدار البيضاء وقلاع الموحدين وقبور السعدين وساحة الفناء والراقصين والعرافين والحواة والكتبيين والفقهاء والمحدثين والقمم والنهر ومقاهي القهوة والشاي الأخضر ومطاعم الطاجين المنتشرة في كل مكان وعربات الحلزون والعاملين المهارة يتفننون في الطين والرخام والصوف والشعر والنحاس وصور التناقض في الأشكال والتوجهات واللغات وطاحونة الأعمال.

صفحة 1 من 2612345»1020...الأخيرة »