رحلتي بين الإنسانية والمهنية

رحلتي

هذا شيء من رحلتي بين الإنسانية والمهنية، رافقت الكثير فيها، ورافقني القليل، وسافرت كثيراً لأجلها واستقريت أكثر، سجلت ببساطة ما أراه، وربطت بين المعطيات، ووصفت المكان والزمان والمشاعر، وحللت التجارب، قابلت وتحدثت وسمعت، ناقشت وخالفت ووافقت وعاندت،

كلمة ودلالة.. 008

سعودي، ياباني، أمريكي، روسي، ألماني..

من خلال التأمل في التجارب المختلفة خلصت إلى أن:

* التجربة اليابانية تتميز بالتخطيط الطويل، واستغلت الانتماء القوي والفخر لدى أبنائها..

* والتجربة الأمريكية أصلت العلوم وأوجدت النظريات السابقة في فنون كثيرة..

* والتجربة الروسية أهلت الأفراد كمتخصصين محترفين في كل مجال يمكن توقعه..

* والتجربة الألمانية وضعت لنفسها لمسة خاصة بها وركزت على إظهار جوانب اختيارها..

الياباني.. الأمريكي.. الروسي.. الألماني.. لايختلفون عني كسعودي، ربما نختلف في جوانب أخرى منها:

1. الأدوات التي نمتلكها.. (يمكن توفيرها بالمال).

2. الرؤية الواضحة لما نريد.. (تأتي من خلال التوجيه المؤسسي المتكامل).

3. التخطيط البعيد.. (تأتي من خلال المنهجية الحكومية).

4. الشعور بالولاء.. (وليس الولاء الأقليمي.. بل الولاء للأمة).

5. الاهتمام بالتأريخ.. (وتأريخ أمتي يبدأ بالبعثة، ماقبله كان حال العرب قبل الإسلام).

الياباني.. والأمريكي.. والروسي.. والألماني لهم تأريخ يشبه تأريخي في جوانب.. فكلنا كنا عصابات يقتل بعضها بعضاً.. وهم يزيدون عني في أشياء منها:

1. أمم استعمارية.. (تميل للقتل وتعبيد الآخرين لها).

2. أمم قاسية.. (لو وجدت الفرصة للتخلص من أعباء مرافقتنا لفعلت).

3. أمم دموية.. (تقدم على القتل كجزء من واجب وخيار قريب).

 

(الصورة بعدسة: شيماء-kw)

كلمة ودلالة.. 007

“حين نواجه عدواً مشتركاً تغيب الانتماءات..
في تونس.. لم اسمع بالمنتمين..
في ميدان التحرير.. غابت الانتماءات كذلك..
بدأت تظهر الانتماءات في الردود والجدل، وستظهر في الصراع على السلطة..
ليتها لاتظهر.. سنعمل من دونها كأمة واحدة..”

(الصورة بعدسة: أبو مالك)

كلمة ودلالة.. 006

وماذا بعد؟..

حين تقرر أن تنقل إلىّ مشكلة..

أو موقفاً مؤلماً..

فحضر إجابة للسؤال (وماذا بعد؟)..

فأهميته عندي أكبر مما نقلت..

لأن فيه الحل لما تقول..

 

(الصورة بعدسة: فهد الزهراني)

كلمة ودلالة.. 005

“حين نفرح نرى الآخرين..

حين نحزن نرى أنفسنا..

لذلك يرحل الفرح ويبقى الحزن..

تماماً كرحيل الناس من حولنا، وبقائنا مع أنفسنا..

في الفرح نشعر بوجود حزين معنا..

نحاول أن نبتسم له ليشاركنا الفرح، ونحاول أن نخفف عنه..

في الحزن لانشعر إلا بأنفسنا..

جرّب أن تكون حزيناً ويقف بجانبك إنسان مبتسم..

سيزعجك ألا يشعر بحزنك”

 

(الصورة بعدسة: رهف الشبل)

كلمة ودلالة.. 004

“الثورات تحمل الدماء والجهل بصورة أكبر مما تحمل من الحريات..

والحريات التي تحملها مختلطة، كأعلام مرقعة مليئة بالألوان..

فيها الأسود كسواد قلوب بعض من يحركها..

والأحمر كنهر الدماء البريئة الطاهرة، أو القذرة الموحلة.. التي تجري هنا وهناك..

والأبيض كنوايا البعض الحسنة التي لم تكن درعاً من  الفتنة..

وليس كل من يرفع علماً ينتسب له”

 

(الصورة بعدسة: ناصر الحسيني)

كلمة ودلالة.. 003

“يجب أن نهدأ في الأحداث من حولنا.. لأننا أمام خيارات صعبة:

فهناك ممارسات سلبية من طرفين.. كل طرف يتكلم عن المبدأ وكأنه المتحدث الرسمي باسمه.

وهناك استغلال وتحويل من قبل البعض لممارسات الأفراد الخاطئة إلى فرص للطعن في المبادئ.

وهناك توتر قاتل، فالكثير مستعدون لرفع السلاح لمواجهة المقابل.

وهناك جهل فظيع بأبسط مسائل الدين.

وهناك تجاوزات على الحرية باسم الحرية”

 

(الصورة بعدسة: إياس السحيم)

كلمة ودلالة.. 002

“العمل للدين كالسفينة:

الشباب وقوده، الكبار دفته، العلماء بوصلته، التجار أشرعته، الدولة مرساته، المجتمع ركابه، الجرذان أعدائه، المؤسسات بحارته، الواجبات حمولته، العقيدة هيكله.

وفي بحر الحياة سفن لو انتظمت شكّلت أسطولاً قوياً، ولو نسقت كوّنت فريقاً متكاملاً، ولو وحدت قيادتها نجت من الغرق”

 

(الصورة بعدسة: ريان المنصور)

كلمة ودلالة.. 001

“في الفرح نغفل عن التعلم من المواقف لأننا ننشغل بالنظر إلى الكون والاستمتاع به.

في الحزن ننتبه أكثر، لأننا نرى أنفسنا ومايحيط بنا من مؤثرات”.

(الصورة بعدسة: شيماء-kw)