حروف وأحاسيس

أنا والحروف واللغة قصة حب تتجدد مع الصباح والمساء.. ما أقوله عنها ليس بغضاً لها ولكن مناوشة لحروفها.. لو تخلت عني لضعت وأصبحت بلا هوية..تخيل معي أن لايكون لأسمك صوت.. يصرخ الناس ينادونك بلا حروف.. شعور مرعب..

امرأة بلا مرآة

رأيتها عند محطة في الطريق السريع تفترش الرصيف.. أوقفت السيارة ودخلت السوبر ماركت.. اشتريت شيئا وخرجت.. مررت بجوارها.. ألقيت نظرة عابرة على بضاعتها الرخيصة متحاشيا النظر إليها.. ركبت السيارة.. أردت الذهاب.. وجدتها واقفة بجوار سيارتي..فتحت النافذة مبتسما.. نظرت للبضاعة الرخيصة المعروضة.. اشتريت منها ما عرضته علي فانطلقت تدعو لي بفرح طفولي وبلهجة أفريقية.. شعرت بغصة في حلقي وقلبي.. أدرت سيارتي وانطلقت.. كانت في العقد السادس.. من أصول أفريقية..