البحار

البحار

17/05/2012م
المنزل (الصالة).. الساعة 02:20 مساءً

تمنيت أن أكون بحاراً هذه الليلة.. صحيح أن هذا مخالف تماماً لتوجهاتي وبعدي عن البحر، ولكنه يحقق لي جانباً آخر مما أريد.. الصراع مع الطبيعة لايمثل مشكلة، سأتحمل الحر والبرد، الرمال والأمواج، وسيكون هذا أسهل من تحمل البشر..

كوني خديجة

كوني خديجه

أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها صورة مثالية للمرأة..

فهي الزوجة المثالية.. والأم المثالية.. وامرأة الأعمال المثالية..

هي القلب الحنون والروح القوية الثابتة..

من هنا كانت هي العلامة التي تختار للقدوة..

خربشات الرحلة الجديدة.. القرار

122

القرار::

هل تقوم بما يُدين؟ لا، هل تقوم بما تُدانُ به؟ نعم.

مرعبة بعض التدوينات، لأن الكتابة في عالم ضبابي المعايير سيجعلك في موضع اتهام في كل وقت، ليس لأن ماتقوم به خطأ، ولكن لأنه تهمة أحياناً، وكلمة أحياناً توحي بالندرة أو البعض، ولكنها غير مقبولة في قاموس المعايير، قد تقدر الحالات النادرة في حكم خاص ولكنها لاتكون القانون السائد في الأحكام.

التمساح

a

” وبدأت سلسلة روايات تعتمد على التصورات الشخصية في مواجهة النصوص دون أن يستوعب المتحدث موقف “القياس في مواجهة النص” أو حتى الاجتهاد ومعارضة الدليل”

 

هل راقبت التماسيح وهي تصيد وقت هجرة الحيوانات؟

تضطر الحيوانات أن تعبر النهر حين يتربص بها الموت. فكٌ هائل يقتل بلا حاجة، ولا تمييز، المهم الحصاد والعودة لاحقاً للفريسة.

الغجري

d

12/05/2012م

المنزل (الصالة).. الساعة 02:20 مساء

رأيت الغجر مراراً، في البداية رأيتهم بدون صوت، وكان الصوت الوحيد الذي سمعته حديث الناس عنهم، هل رأيت هؤلاء؟ هل تعرف عاداتهم؟ ثم رأيتهم فلم أفهم منهم شيئاً، ولم أتعامل معهم لأحكم عليهم لأنني نفرت من الاحتكاك بهم.

في البلاد العربية كان الغجر ذوي بشرة بيضاء، وشعر أشقر، وجمال لم أستطع تكوين ملامحه لأنني لم أشاهد واحداً من أولادهم عن قرب، أو تأملت صورة لأحدى بناتهم.

رحيل الحنان

12

– لا أستطيع.. لا أستطيع.. صدقني الأمر يحتاج إلى مدة زمنية، قد تطول وقد تقصر.. وطبيعة مرض الوالدة يحتاج إلى جراحة.. ولذلك لابد من استكمال كل الإجراءات.

– لكن يا دكتور.. والدتي مريضة وهذه حالة طارئة.. وقضية إنسانية..

– أقدر ذلك.. لكن.. لابد من استكمال الأوراق حتى أتمكن من مساعدتك.. إنما يمكنك أن تتصرف بالتنسيق مع مدير العيادة في قبول أمك.. حتى أتمكن من مساعدتك.

لا دموع

8624483788_2693887619_m

05/05/2012م

المنزل (الصالة).. الساعة 02:25 مساءً

الدموع لا تحرك ساكناً.. لاتغير واقعاً.. على الأقل دموع رجل مثلي تجاوز الأربعين.. لذلك سأحتفظ بها لنفسي.. سأضيف بها سراً لقائمة أسراري.. قائمة الأسرار تتغير بين فترة وأخرى.. أبوح ببعضها باسم الذكريات أو المذكرات.. وأحمل في حقيبتي قائمة عتقية تحوي أسماءً وصوراً..

أهي أسراري؟ أم أخباري؟ لا أدري بالضبط..

لا ترحلي

No

أغرتني الشمس خلف السحاب..

لم أنتبه لمنظر الخيل المتشكل وقتها..

فيما بعد لُفٍت نظري إليه..

لكن الصورة البسيطة حفرت في قلبي الكثير..

وكانت هذه الأبيات..

الزهرة

الزهرة

رفع الدكتور إبراهيم عينه ونظر إليها وابتسم.. وأخذ يحدث نفسه.. امرأة ستينية أرملة تسمى “زهرة”.. نعم ربما كانت زهرة ولكنها ذبلت الآن وألقيت فلم نعد نرى جمالها أو نشم أريجها.. وبهدوء خاطبها قائلاً: تفضلي يا أماه لكي نكمل البيانات.

وأخذ إبراهيم يفكر.. ألا يكفي أنها ذابلة لكي تحيا بعيداً عن بستانها؟ ومع حبه الشديد للورود إلا أنه شعر أن كل الياسمين، النرجس، الجوري، الزنبق، البنفسج.. وغيرها وغيرها لم تعد تحمل أي شيء من صفاتها بعد رؤيته “لزهرة”.

صفحة 3 من 27«12345»1020...الأخيرة »