الغجري

d

12/05/2012م

المنزل (الصالة).. الساعة 02:20 مساء

رأيت الغجر مراراً، في البداية رأيتهم بدون صوت، وكان الصوت الوحيد الذي سمعته حديث الناس عنهم، هل رأيت هؤلاء؟ هل تعرف عاداتهم؟ ثم رأيتهم فلم أفهم منهم شيئاً، ولم أتعامل معهم لأحكم عليهم لأنني نفرت من الاحتكاك بهم.

في البلاد العربية كان الغجر ذوي بشرة بيضاء، وشعر أشقر، وجمال لم أستطع تكوين ملامحه لأنني لم أشاهد واحداً من أولادهم عن قرب، أو تأملت صورة لأحدى بناتهم.

رحيل الحنان

12

– لا أستطيع.. لا أستطيع.. صدقني الأمر يحتاج إلى مدة زمنية، قد تطول وقد تقصر.. وطبيعة مرض الوالدة يحتاج إلى جراحة.. ولذلك لابد من استكمال كل الإجراءات.

– لكن يا دكتور.. والدتي مريضة وهذه حالة طارئة.. وقضية إنسانية..

– أقدر ذلك.. لكن.. لابد من استكمال الأوراق حتى أتمكن من مساعدتك.. إنما يمكنك أن تتصرف بالتنسيق مع مدير العيادة في قبول أمك.. حتى أتمكن من مساعدتك.

لا دموع

8624483788_2693887619_m

05/05/2012م

المنزل (الصالة).. الساعة 02:25 مساءً

الدموع لا تحرك ساكناً.. لاتغير واقعاً.. على الأقل دموع رجل مثلي تجاوز الأربعين.. لذلك سأحتفظ بها لنفسي.. سأضيف بها سراً لقائمة أسراري.. قائمة الأسرار تتغير بين فترة وأخرى.. أبوح ببعضها باسم الذكريات أو المذكرات.. وأحمل في حقيبتي قائمة عتقية تحوي أسماءً وصوراً..

أهي أسراري؟ أم أخباري؟ لا أدري بالضبط..

لا ترحلي

No

أغرتني الشمس خلف السحاب..

لم أنتبه لمنظر الخيل المتشكل وقتها..

فيما بعد لُفٍت نظري إليه..

لكن الصورة البسيطة حفرت في قلبي الكثير..

وكانت هذه الأبيات..

الزهرة

الزهرة

رفع الدكتور إبراهيم عينه ونظر إليها وابتسم.. وأخذ يحدث نفسه.. امرأة ستينية أرملة تسمى “زهرة”.. نعم ربما كانت زهرة ولكنها ذبلت الآن وألقيت فلم نعد نرى جمالها أو نشم أريجها.. وبهدوء خاطبها قائلاً: تفضلي يا أماه لكي نكمل البيانات.

وأخذ إبراهيم يفكر.. ألا يكفي أنها ذابلة لكي تحيا بعيداً عن بستانها؟ ومع حبه الشديد للورود إلا أنه شعر أن كل الياسمين، النرجس، الجوري، الزنبق، البنفسج.. وغيرها وغيرها لم تعد تحمل أي شيء من صفاتها بعد رؤيته “لزهرة”.

عابر سبيل

8342058628_3df6da72d3_z

25/11/2011م

المنزل (الصالة).. الساعة 01:25 مساء

لست سوى عابر سبيل.. سحابة في سماء الكثيرين.. ربما تكون سحابة ملبدة تهطل على قلوبهم وأرواحهم لتكون غيثاً صيباً، وربما تكون عقوبة وسيولاً.. وربما تكون سحابة خفيفة لاتحمل شيئاً سوى أحلام الأطفال وتخيلاتهم.. هاهنا وجه يضحك، وهناك خروف وأرنب، وهنا وهناك في امتداد السماء وامتداد الأرواح..

كوني واثقة ياحبي

16510612248_681503395c_z

كـونـي واثـقـة ياحـبـي فـأنـا مــن غـيـرك وحـدانـي

أحـمـل ذاكـرتـي، أوراقـي أروي فـي حـزن أشجاني

ألـقـاك فـتـبـسـم من حولي الأشياء ويفرح وجداني

غريق

8119171579_4bc5ba080f_z

10/10/2011م

المنزل (الصالة).. الساعة 10:00 مساءً

أخرج كالغريق بعد كل لقاء.. لاتبصر عيني غير أمواج كنت أصارعها، تغيب الأضواء خلف ظلمات جبال الموج وظلمات المواقف المؤلمة، بين نبضة ونبضة يتمزق القلب ويصبح كستارة بالية تمزقه الرياح، تضحك العواصف في كل مرة تخترق القلب الرهيف، واشعر بأظافري تغرس في بقاياه علها تكون خيوطاً تلملم أشلائه.

رحلتي بين الإنسانية والمهنية

رحلتي

هذا شيء من رحلتي بين الإنسانية والمهنية، رافقت الكثير فيها، ورافقني القليل، وسافرت كثيراً لأجلها واستقريت أكثر، سجلت ببساطة ما أراه، وربطت بين المعطيات، ووصفت المكان والزمان والمشاعر، وحللت التجارب، قابلت وتحدثت وسمعت، ناقشت وخالفت ووافقت وعاندت،

شيء من السحر

13891298847_a1b5a4f1a8_z

شئ من الـسـحـر أم هذا محياك.. بالله ردي فـقـلـبـي بعض صرعاك..

عشقت عينيك في أولى التفاتتها.. لله كم فـتـكـت بـالـخـلق عـيـناك..

أحب عينيك.. في عـينيك قافيتي.. يـسـافـر الحرف في شوق ليلقاك..

صفحة 3 من 26«12345»1020...الأخيرة »