عربي امازيغي

عبدالله السعد

هذه الأيام أفكر كثيراً في الأمازيغ.. ليست الفكرة العامة عن المغرب العربي، بل فكرة خاصة وبحث خاص، أحاول تخيل الخارطة الأفريقية وتتبع مساراتهم في تضاريسها المتنوعة، كان العَلم قائداً جيداً لي ومن خلال ألوانه اكتشفت أمرين:

  1. تنوع أعراقهم.
  2. بعض صفاتهم الشخصية.

الأشكال ذات دلالات لاينبغي تجاوزها، بعض الطقوس القديمة تحمل أسرار التاريخ وقصة الجذور.

عدت لساحة الفناء في مراكش فقد أقرأ أكثر في التنوع الموجود في المنطقة، كانت محطتي الأولى،

جدل الهويات

عبدالله السعد

هل أوحي سليم مطر الصديق العراقي المقيم في جنيف لي بهذ العنوان من خلال كتابه “الذات الجريحة”؟ ربما، ولكن العبارة “جدل الهويات” تدور في ذهني كالنول فتضرب في كل ضلع من صدري لافتة النظر إلى العديد من الصور الدالة عليها.

نعود لجدل الهويات، اشكالية الجذور والأفكار، الصراع بين المبادئ والاختيارات، تشدنا الاسماء والملامح لجذور نحاول التفلت منها، نرتبط في أحسن الأحوال بمحميات نزرع انفسنا فيها، جاهلين أن جذورنا لن تمتد خارج الأصص،