قراءة في خارج الجسد

قراءة في خارج الجسد

عبدالله السعد

منذ فترة قرأت “خارج الجسد”، ستنقلك عفاف البطاينة بين موجة وأخرى، ستعترض وترفع يديك ملوحاً بالكتاب، ثم ستهدأ وأنت تضم منى بطلة الرواية في محاولة لاستيعابها، منى الطفلة والمراهقة والعجوز التي لم تتعدى العشرين ليست طائراً في قفص، بل سجين في غرفة نحاسية وحولها النار من كل مكان ويستمر احتراقها بلا توقف وعذاب لاينتهي.

يوميات بلا أمل

7393645616_a09663a30b_z

24/9/2011م

المنزل (الصالة).. الساعة 10:30 مساءً

* نحن من يعطي الهالة للإنسان.. نحن من يعطيه الشرعية لغزو عقولنا وقلوبنا.. السر الأكبر فينا وليس فيه.. نحن لدينا الاستعدادات لقبول صفاته مهما كانت.. لتتوهج في نظري لاتحاول معرفة امكانياتك بقدر محاولتك التعرف على رغباتي.

* صدقني ياعزيزي أحكام التميز منح قد لاتكون منطقية.. نحن من يعطي نفسه فرصة لمشاهدة الآخرين بهذه الطريقة.. أنا من اعطيت نفسي فرصة لرؤيتك هكذا.. وهذا صعب.. لاننا غالبا نجهز أحكامنا ورغباتنا قبل أن نعطي فرصة للمقابل أن يعرّف بنفسه أو أن يعرض ما عنده.