ثلاثة شروط

مطار

20/8/2011م

منزل أمي (الغرفة الصغيرة).. الساعة 5:20 فجراً

صباح الخير.. مساء الخير.. لافرق، فالأوقات تتشابه.. صولات النهار يقابلها جولات الليل، بين العمل والعمل تدور عجلة حياتنا، تستهلك دون أن نشعر وفجأة تنكسر فنقع، في قيامنا وسقوطنا ودوران العجلة نمر بالعديد لنلقي عليهم التحية، سواء شعرنا بذلك أم لا، استشعرناه أم لا.

الحياة في الموت

3589154888_76c33b15ed_o

8/8/2011م

بيت البدر (الملحق).. الساعة 9:20 مساءً

الموت من حولنا متعدد الصور، موت يسير على قدميه غافلاً، وموت يسير يراقب صفحات التقويم لينتظر الرحيل، موت نألفه حتى يقسى القلب فلا نتأثر لمشاهدته، يتكرر في كل يوم بكافة التفاصيل فلا نستوعب العمليات، حين ترى منظر الطفل في الصومال ستتأثر، ولكنني أعرف قلوباً لم تتأثر، ليس لقسوتها وعدم شعورها بما ترى، بل لأنها تنظر إلى الموت والحياة كشيء متكرر ليس بالشي المؤثر أو المدهش.

تجارب

6845819747_f66d981ee5_o

7/8/2011م

المملكة (البهو).. الساعة 8:15 مساءً

من قال أن التجارب فريدة؟ من منا مر بتجربة لم يمر بها غيره؟ قد نمر بتجربة نادرة، ولكن قطعاً لن تكون الوحيدة، المكان يذكرني بأمور أخرى ولكنه ميت مقارنة بالآخرين، عدة معطيات تتحكم في الشكل النهائي، رائحة القهوة التي تصلني تسبب لي الصداع، ليست احترافية بدرجة كافية، الوقت، الموسم، الحركة، والكلمات التي تصلني من هنا وهناك بأكثر من لغة، النظرات التي تبحث عما تريد من حولي، هل سيكون هذا الشخص أم ذاك؟ أتوقع السؤال يمر بعدة أشخاص ممن مروا علي.

الإمامة

6230181268_4384907998_o

1/7/2011م

المنزل (غرفة النوم).. الساعة 6:55 مساءاً

لو فهمنا أبعاد “إنما وضع الإمام ليؤتم به” لتعلمنا الكثير من سلوكيات القائد والأتباع.. يختار الإمام ابتداءً وفق معايير واضحة، ويندر أن توكل الأمور في الإدارة بهذه الدقة والوضوح إلا في المنشآت الكبيرة ذات السياسات واللوائح المتقدمة.

والإمام مرجع لجماعته، فهو خطيبهم، وناصحهم، وحلال مشاكلهم الأسرية والتربوية، يجمع كلمتهم ويتقدمهم في الصلاة، بالرغم من ذلك كله فهو بشر يخطئ ويصيب، ولا يعني تقدمه على الناس أنه أفضل منهم في كل شي، فأنا لا اعرف اسم إمام الجامع الذي كان الإمام أحمد أو غيره من الإئمة يصلون فيه، ومن هم أئمة الحرم والجوامع الكبيرة في الأجيال الخمسة الأولى مثلاً بالرغم من قربها من الصحابة والتابعين وتابعيهم، ولكنه يقود الجماعة ويتعامل مع قضاياهم اليومية.

خلف الإمام أصحاب العقول كما أرشد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكأننا نتعلم ألا يمشي ولا يقف خلف الإمام إلا رجال تتوفر فيهم معايرهم الخاصة بهم كذلك، ولو حاولنا لاستنباط لقلنا:

1. علم صحيح واسع يعتمد عليه.

2. عقل فاهم واعي مدرك يسترشد به.

3. اسلوب ملائم في الحوار والنصح وايصال التوجيه إلى المقابل.

وهم مع كل هذه المميزات ليسوا الإمام، ولا يملكون في حال أخطأ الإمام في الصلاة وسهى إلا أن ينبهوا، والتنبيه ليس سوى تسبيح يتلائم مع العبادة التي هم فيها، فإن انتبه الإمام وصحح خطئه كان بها، وإلا يتابعوه في الخطأ ويعالج الخطأ في وقته الملائم من خلال سجود السهو. وبعد السجود وتصحيح الخطأ لايبقى من رواسب الموضوع شي، فمبجرد السلام ينتهي الموقف، ويأتي الإمام في الفرض التالي ليؤم المصلين دون أن يقال هذا هو الساهي، كيف يعود؟ وغير ذلك مما يعاب به الإمام وينتقد به.

وقطع صلاة المأموم والمشي بين يديه لايضر، لأنه متابع للإمام، بينما لو مر بين يدي الإمام فسيؤذي الجميع، فالضرر على الإمام يصيب المأمومين، وكأننا نتعلم هنا أن حماية الصف من خلال الإمام أعظم من حمايته من خلال الاهتمام بأنفسنا ورعايتها.

(الصورة بعدسة: عبدالله الشثري)

دواة الحبر

6200389739_1897a4fe14_o

دواة الحبر يا أمي..

قصاصاتي..

وكل قصائدي الحبلى بآهاتي..

وكل مشاعري تبكي..

وتدميها جراحاتي..

هناك الليل يا أمي..

هناك الأنجم الغراء..

تاهت في مسافاتي..

وذاك البلبل الشادي..

يغرد من عذاباتي..

سلي تلك الجمادات..

سلي الأحجار..

 والأشجار..

عن قلبي وأناتي..

سليهم إنهم صدق..

فكم لبوا ندءآتي..

ولا تأسي على قلبي..

نبا عن عالم الذات..

أيا أماه..

لست سوى فؤاداً في الملمات..

أبياً رافعاً رأسي..

قوي العزم والذات..

وأرقب في ظلام الليل..

طلوع الكوكب الساري..

عسى ذكرى ستبعثني..

وأبصر منكم ذاتي..

 

(الصورة بعدسة: بشرى محمد)

كتابة مدونة لعملك

نطرح في المدونة مانريد أن يراه العميل، ومن هنا تأتي أهيتها، نبث أفكارنا التسويقية على شكل مقال أو إجراءات، فنوجه العميل دون أن نلزمه بالسير وفق منهجية أو آلية معينة.

في الحقيقة نحن نعمل الكثير دون أن نقول ماذا نريد، فنتركه يعتقد أنه يختار مانريد دون أن نؤثر عليه، بينما نقوده لتبني منتج، أو نرى انطباعه بغية التحسين المستمر.

اخترنا هذه المرة (21 نصيحة سريعة عن كيفية كتابة مدونة لعملك)، كتبها لنا الأستاذ (Mr. Gary Fox)، وترجمها د. هشام عبدالقادر بعناية، ومن ثم راجعت الترجمة الدكتورة بثينة القرعاوي، وراجعتها لغوياً في صيغتها العربية الأستاذة مها البدر، وصممتها الأستاذة هنادي الصفيان، وأخيراً دققها الأستاذ عبدالله السعد ليضبط مصطلحاتها الإدارية، راجين من الله أن تكون إضافة مميزة في عالم الأعمال..

 

ومعاً.. نحو الصدارة

لتحميل الموضوع كاملاً من هنا:

لقراءة الموضوع هنا: http://www.sadarah.com.sa/index.php?page=view_version&id=45