رحلتي بين الإنسانية والمهنية

هذا شيء من رحلتي بين الإنسانية والمهنية، رافقت الكثير فيها، ورافقني القليل، وسافرت كثيراً لأجلها واستقريت أكثر، سجلت ببساطة ما أراه، وربطت بين المعطيات، ووصفت المكان والزمان والمشاعر، وحللت التجارب، قابلت وتحدثت وسمعت، ناقشت وخالفت ووافقت وعاندت،

كلمة ودلالة.. 008

سعودي، ياباني، أمريكي، روسي، ألماني.. من خلال التأمل في التجارب المختلفة خلصت إلى أن: * التجربة اليابانية تتميز بالتخطيط الطويل، واستغلت الانتماء القوي والفخر لدى أبنائها.. * والتجربة الأمريكية أصلت العلوم وأوجدت النظريات السابقة في فنون كثيرة.. * والتجربة الروسية أهلت الأفراد كمتخصصين محترفين في كل مجال يمكن توقعه.. * والتجربة الألمانية وضعت لنفسها لمسة […]

كلمة ودلالة.. 007

“حين نواجه عدواً مشتركاً تغيب الانتماءات.. في تونس.. لم اسمع بالمنتمين.. في ميدان التحرير.. غابت الانتماءات كذلك.. بدأت تظهر الانتماءات في الردود والجدل، وستظهر في الصراع على السلطة.. ليتها لاتظهر.. سنعمل من دونها كأمة واحدة..” (الصورة بعدسة: أبو مالك)

كلمة ودلالة.. 005

“حين نفرح نرى الآخرين.. حين نحزن نرى أنفسنا.. لذلك يرحل الفرح ويبقى الحزن.. تماماً كرحيل الناس من حولنا، وبقائنا مع أنفسنا.. في الفرح نشعر بوجود حزين معنا.. نحاول أن نبتسم له ليشاركنا الفرح، ونحاول أن نخفف عنه.. في الحزن لانشعر إلا بأنفسنا.. جرّب أن تكون حزيناً ويقف بجانبك إنسان مبتسم.. سيزعجك ألا يشعر بحزنك”   […]

كلمة ودلالة.. 004

“الثورات تحمل الدماء والجهل بصورة أكبر مما تحمل من الحريات.. والحريات التي تحملها مختلطة، كأعلام مرقعة مليئة بالألوان.. فيها الأسود كسواد قلوب بعض من يحركها.. والأحمر كنهر الدماء البريئة الطاهرة، أو القذرة الموحلة.. التي تجري هنا وهناك.. والأبيض كنوايا البعض الحسنة التي لم تكن درعاً من  الفتنة.. وليس كل من يرفع علماً ينتسب له”   […]

كلمة ودلالة.. 003

“يجب أن نهدأ في الأحداث من حولنا.. لأننا أمام خيارات صعبة: فهناك ممارسات سلبية من طرفين.. كل طرف يتكلم عن المبدأ وكأنه المتحدث الرسمي باسمه. وهناك استغلال وتحويل من قبل البعض لممارسات الأفراد الخاطئة إلى فرص للطعن في المبادئ. وهناك توتر قاتل، فالكثير مستعدون لرفع السلاح لمواجهة المقابل. وهناك جهل فظيع بأبسط مسائل الدين. وهناك […]

كلمة ودلالة.. 002

“العمل للدين كالسفينة: الشباب وقوده، الكبار دفته، العلماء بوصلته، التجار أشرعته، الدولة مرساته، المجتمع ركابه، الجرذان أعدائه، المؤسسات بحارته، الواجبات حمولته، العقيدة هيكله. وفي بحر الحياة سفن لو انتظمت شكّلت أسطولاً قوياً، ولو نسقت كوّنت فريقاً متكاملاً، ولو وحدت قيادتها نجت من الغرق”   (الصورة بعدسة: ريان المنصور)