رحلة إدارية

كان المكان يشبه منتجعاً ريفيًّا بسبب كثرة الخضرة والأشجار وخاصة حول الوحدات السكنية وتحت الشرفات الرئيسة للمباني.. ولو تخيلنا المكان لعرفنا أنه صمم بطريقة تدل على ذوق تجاري لطيف.. ففي يمين الداخل إلى المجمع أقيم صف أبنية علاه قرميد أخضر، ولم يكن في الحقيقة سوى مبان متعلقة بالخدمات العامة، وقد أقيم طريق صخري لطيف طليت […]

هل نلتقي؟!

“كم قلت أني غير عائدة إليه” وضحكت حين قرأت ماكتبت.. وذكرت يوم رحيلها.. غضبت وقالت لن أعود.. ولا تعد.. ولتنسَ كل حكايتي.. ارتحت حينا في البعاد.. ولن أعود إلى العنا وإلى الدموع.. وضحكت في سري.. أنا لست حزناً في حياتك.. أنا لست طيفاً عابراً.. الأصل أني هاهنا.. قسمت عمري بيننا.. وأظل في حب هنا.. إن […]

رفيق الطريق

9/7/2011م المنزل (الصالة).. الساعة 1:35 مساءاً لانملك اختيار والدينا، لانملك اختيار الموظفين في الشركة التي نعمل فيها (مالم نكن الملاك)، لانملك تحديد من سيكون أخاً أو أختاً لنا، ولكننا نملك اختيار الزوجة، واختيار الأصدقاء. في الطريق نقابل الكثير، بين مادح معجب لايرى عيوبنا، وبين ذام ناقد لايرى محاسننا، يسعدنا موقف أحدهم بقدر مايسوؤنا موقف الآخر، […]

عن انتصارك دافعي

  وتـقـول لاتـنـكـر فـلـسـتَ بـخـادعي … إنـي رأيـتـك حـاضـناً لمـشاعري أغـضـيـت طـرفـي وابـتسمت مودعاً … شوقاً يصارع.. يستبيح مدامعي وهـل الـحـنـان جـريـمة في عصرنا؟ … رفـقـاً بـقـلبٍ قـد أثـار مـواجـعـي فـي صـدري الأشـواق نـبـض أحـبـة … جـمّـعـتـها ورويـت قصـة خـاشع أبـصرتكم فـي الـبـيـد يـضـربـها العنا … وسمـعت صوتاً هادئاً بمسامعي فـحـمـلت في قلبي الحنين وصغته […]

بين مرسي والمعارضة

 أنا لا أهتم بالكتابة في السياسة، لأنني أؤمن أنه لاتأثير لكلام شخص مثلي في مواضيعها، فلكي يكون الموضوع مقبولاً يجب أن يحقق عدة شروط ومنها: – أن يطرح من قبل شخص عرف بالتخصص في الفن والتعمق فيه. – أن يخاطب شريحة واعية لما يقال متتبعة للتسلسل التاريخي في الموضوع المطروح. ولأنني لا هذا ولا ذاك […]

تماسك وتلاصق

اجتهد في إخفاء الآمي.. لكني أبوح لك أنت.. أنت فقط لأسباب عديدة.. ويكفي أن أقول أنك أخي.. أملي.. رفيق دربي. أحس بتعب.. ارتفاع حرارة.. ألم مفاصل.. صداع.. ولكني مصر على الكتابة لأنني تعلمت شيئا مهما، في تصوري أنه سيغير الكثير في حياتي. * وتعلمت أخي.. حقيقة حسن الظن. إن حسن الظن الحقيقي ليس ذلك الأمر […]