الزهرة

رفع الدكتور إبراهيم عينه ونظر إليها وابتسم.. وأخذ يحدث نفسه.. امرأة ستينية أرملة تسمى “زهرة”.. نعم ربما كانت زهرة ولكنها ذبلت الآن وألقيت فلم نعد نرى جمالها أو نشم أريجها.. وبهدوء خاطبها قائلاً: تفضلي يا أماه لكي نكمل البيانات. وأخذ إبراهيم يفكر.. ألا يكفي أنها ذابلة لكي تحيا بعيداً عن بستانها؟ ومع حبه الشديد للورود […]

عابر سبيل

25/11/2011م المنزل (الصالة).. الساعة 01:25 مساء لست سوى عابر سبيل.. سحابة في سماء الكثيرين.. ربما تكون سحابة ملبدة تهطل على قلوبهم وأرواحهم لتكون غيثاً صيباً، وربما تكون عقوبة وسيولاً.. وربما تكون سحابة خفيفة لاتحمل شيئاً سوى أحلام الأطفال وتخيلاتهم.. هاهنا وجه يضحك، وهناك خروف وأرنب، وهنا وهناك في امتداد السماء وامتداد الأرواح..