من يربي؟!..

20/5/2011م

المنزل (الصالة).. الساعة 12:45 ليلاً

لم أتعجب كثيراً حين رأيت حذاء ولدي خارج الصندوق المخصص للأحذية، ومع أنني أضع حذائي في المكان المحدد، ومع أن عدد المصلين أقل بكثير من عدد الصناديق إلا أنه من المألوف أن تجد الأحذية خارج الصندوق، ونادراً مايلتزم الناس بوضع الحذاء في المكان المخصص له. كنت أتوقع تأثير المحيط على التربية، ليس فقط في مسألة صغيرة كوضع الحذاء في مكانه، أو إلقاء المناديل من نافذة السيارة، بل حتى في الأمور الكبيرة كالتأثير في الاختيارات السلوكية والمنهجية الفكرية.

من الذي يتولى التربية؟ اصبح الكل يربي، والكل سيحاسبك ليس على تقصيرك في التربية، ولكن على تربيتك خلافاً لما يرون، ومع غياب المنهجية التربوية، بل ووجود منهجيات مخالفة لما تراه، فقد أصبح الحذر التربوي إن صح التعبير والاهتمام بتوفير بيئات تربوية مناسبة من أهم المسائل التي يبحث عنها المربي. البيئة التربوية تبدأ في المنزل ولا يمكن تحديد نقطة نهايتها، لإنها ستمر بكل منطقة يمكن أن يمر عليها ابني او بنتي.. المدرسة، الأصدقاء، الحي، المدينة، الحدائق، وغير ذلك.

 

(الصورة بعدسة: Ash)

نُشر بواسطة عبدالله السعد

بين يوم ولادتي وحياتي الحالية أحداث كثيرة.. ماسأدونه هنا بإذن الله يمثل قطعاً من البزل.. ومجموع القطع يصور سيرتي الذاتية..

انضم إلى المحادثة

تعليق واحد

  1. يبدأ الشيء بنا نحن .. من شخصنا وتفكيرنا وعاداتنا ..
    لنتعلم اسلوب الترغيب لا الترهيب
    لنقول لهم ارمِ منديل الورق في سلة المهملات حتى ندخل الجنة سوياً
    ولا تقل لا ترميه من النافذة ارميه في مكانه والا ضربتك …
    اسلوبنا يلعب دور كبير في التربية ..
    🙂

اترك تعليقًا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.